المجلس الإسلامي للإفتاء-بيت المقدس
الرئيسية بنك الفتاوى الأسئلة والأجوبة المقالات الصوتيات والمرئيات البحث سؤال جديد اتصل بنا
 
العقيدة الإسلامية
القرآن والسنة
السيرة النبوية
الآداب والأخلاق
الأذكار والأدعية
فقه العبادات
فقه المعاملات
فقه الجنايات
الأقضية والشهادات
الأيمان والنذور
فقه المواريث
فقه الأسرة المسلمة
أحكام المرأة
الأطعمة والأشربة والصيد
اللباس والزينة
الدعوة ووسائلها
الفضائل والتراجم
فقه المناسبات والشهور
قضايا طبية
قضايا معاصرة
مواد غير مصنفة
فقه اللهو
مذاهب وفرق

ساهم في نشر الموقع


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انا فتاة ابلغ من العمر 24 عاما متدينة ومتعلمة وعلى قدر من الجمال طيبة واتمنى الخير للجميع بل احبه لهم قبل نفسي - تقدم لخطبتي الكثير الكثير من الشباب منذ ال 18 من عمري ولكن في كل مرة كنت ارفض حتى انهي تعليمي كما واني لم اجد من هو كفؤ ، لكن بعد الرفض اشعر بندم وتانيب ضمير لماذا لم اقبل ؟!! وفي الحالات التي كان يحدث بها موافقة مبدئية من الجهتين - انا والشاب- يذهب الشاب ولا يعود او ربما يغير رايه! فالنتيجة كانت ان الجميع يقولون لاهلي ربما ان احدا فعل لها فعلا او سحرها ، وانا اخبر امي - المقتنعة بقولهم- باستحالة ذلك - اي ان اكون مسحورة- فانا حقا لا اشعر بشيء من السحر- وهناك شيء داخلي يطمئني بان الله سيعوضني خيرا وكما احب- فهل ظني في مكانه!وما قولكم في قصتي وهل الانسان ان كان مسحورا يشعر بذلك ؟ وان كان كذلك كيف يعرف وماذا يفعل ؟
لا تنسونا من خالص دعواكم بأن يفرج الله همي ويزيل غمي ويرزقني ويسترني - فلا ارجو سوا عفوه وستره ومنه وكرمه سبحانه..
تاريخ: 8/7/10 عدد المشاهدات: 287 رقم السؤال: 7792
انشر الموضوع

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسولنا الأمين وبعد:

 

 

يسر الله لك زوجا صالحا ورزقك ذرية حسنة طيبة.

لا يخفى أن للسحر تأثير، ولكن ما دام المسلم متصلا بالله يحافظ على الصلوات والأوراد والأذكار المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم صباحا ومساء، وخصوصا آية الكرسي والقواقل الثلاث في آخر القرآن، فلن يضره شيء بإذن الله.

ننصحك إن كان الخاطب ذا خلق ودين بقبوله وعدم رفضه.

ونرجو من الله أن يصدق شعورك؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث القدسي:"أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما يشاء"، فظُني بالله الخير وأنه سيعوضك خيرا ممن تقدم لك، وبإذن الله سيتحقق الأمر تصديقا لقول الله في الحديث السابق، فلا تخافي ولا تحزني.

 

والله تعالى أعلم


مواقيت الصلاة
16 ربيع أول 1433
13:5:43
الفجر 05:05
الشروق 06:25
الظهر 11:53
العصر 14:56
المغرب 17:25
العشاء 18:41
باقي لصلاة العصر
16 : 50 : 1




















جميع الحقوق محفوظة للمجلس الإسلامي للإفتاء

EM-Programers