أما آداب الوضوء :
- يقول : بسم الله الرحمن الرحيم ، ويبدأ باليمين .
- أن يحرص على الهدوء والوقار والسكينة والخشوع وحضور القلب ، وأن لا يصنع جلبة أو ضجة .
- أن لا يسرف في استعمال الماء ، خاصة إذا توضأ في مسجد أو مكان عام .
- أن يتجنب الكلام والضحك واللعب بالماء وعدم صبه من غير حاجة .
- أن لا يضع الماء في فمه ويرفع رأسه ويخرج صوتاً – وهذا ما يفعله البعض أثناء المضمضة – وهذا يتنافى مع الأدب وحضور القلب .
- أن لا يُخرج الماء من فمه أو البصاق بصوت عالٍ ، أو يترك البصاق من غير إزالته ، فهذا مما تعافه النفس ولا تقبله ، فليحرص على إزالته وفركه .
- أن لا يخرج صوتاً عالياً – مؤذياً – أثناء الاستنشاق ، وإذا خرج من أنفه شيء فليحرص على إزالته بالماء حتى ينساب مع الماء .
- أن يتجنب لطم الوجه والرأس بالماء ، لأن هذا ينافي الوقار .
- أن يحرص على إسباغ الوضوء – يعني : إيصال الماء إلى أعضاء الوضوء ، وثنايا الجلد والبراجم والأعقاب وبين الأصابع وتخليل اللحية وباطن الأذن والعنفقة وبين اللحية وشحمة الأذن ...
- إن استطاع استقبال القبلة أثناء الوضوء فهو حسن .
- لا يشرع مسح الرقبة ، ولم يصح في مسحها حديث البتة ، وعده بعض العلماء من البدع .
- الزيادة في الوضوء لا تجوز ، لأن الوضوء عبادة ، والعبادات توقيفية لا تُعلم إلا من قِبَل الشرع ، وعلى المسلم أن يعمل بما ثبت شرعاً ومن زاد فقد أساء .
- يجب إزالة ما يحجب وصول الماء إلى البشرة والأظافر ؛ كالمساحيق ، والمناكير ، والشمع ، والطلاء ، والعجين . أما الحناء فلا بأس لأنه لا يمنع وصول الماء إلى البشرة .
- الكلام المباح أثناء الوضوء جائز ، وعدم التكلم بكلام الناس مستحب – إلا لمصلحة .
- الدعاء عند غسل الأعضاء لا أصل له لكنه مباح عند بعض العلماء .
- لو شك المتوضىء بعدد الغسلات فيبني على اليقين وهو الأقل .
- المستحاضة ومن به سلس بولٍ أو انفلات ريح أو غير ذلك من الأعذار فيتوضؤون لكل صلاة بعد دخول وقتها ، وللمعذور أن يصلي عدة فرائض ونوافل بوضوء واحد .
- يجوز الاستعانة بالغير في الوضوء مثل إحضار الماء ونحوه ، والمستحب للقادر على ذلك أن يفعل ذلك بنفسه ، لكن المعذور من مرض أو تعب جاز له الاستعانة بالغير بإحضار الماء أو صبّه ...
أما غسل الأعضاء ( يعني أن يقوم شخص آخر ويغسل له أعضاءه ) فهذا مكروه لأنه من الكبِر المنافي للعبودية .
- يجوز للمتوضىء أن يُنشف أعضاءه بمنديل ونحوه صيفاً وشتاءً .
- قول الرجل لغيره عند الوضوء : زمزم ، ويرد عليه قائلاً : جمعاً ، هذا من البدع ، فلا يجوز قول ذلك لأنه لم يرد ، بل الأصل الالتزام بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم .
إذا فرغ من الوضوء :
- يقول : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أنّ محمداً عبده ورسوله ، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين .
ويقول أيضاً : سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك ، اللهم اغفر لي ذنبي ، ووسّع لي في داري ، وبارك لي في رزقي .
- أن يصلي ركعتين سنة الوضوء .