بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسولنا الأمين وبعد:
لا حاجة لمثل هذه الأسئلة؛ لأنها ليست عملية، والمراد من ذكر قصة موسى عليه السلام مع فرعون الطاغية هو الاعتبار والادكار وليس الوقوف على حقيقة الاسم، ومع ذلك فإن أرجح الأقوال أنه رمسيس الثاني.
والله تعالى أعلم |