ساهم في نشر الموقع
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسولنا الأمين وبعد:
التلقين جائز، وقد وردت عدة الأحاديث في الباب ترتقي في مجموعها إلى الحسن لغيره، والحسن لغيره معمول به عند الفقهاء وأهل الحديث.
والله تعالى أعلم