المجلس الإسلامي للإفتاء-بيت المقدس
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
العارف من صغرت حسناته في عينه، وعظمت ذنوبه عنده، وكلما صغرت الحسنات في عينك كبرت عند الله، وكلما كبرت وعظمت في قلبك قلت وصغرت عند الله. 

الأقسام
حديث اليوم
قال أحد الشعراء : « فلا وأبيك ما في العيش خير ...ولا الدنيا إذا ذهب الحياء... يعيش المرء ما استحيا بخير ...ويبقى العود ما بقي اللحاء »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن أبي ذر رضي الله عنه أن أناساً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالأجور يُصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون بفضول أموالهم قال: ( أوليس الله جعل لكم ما تصدقون به إن لكم بكل تسبيحة صدقة , وكل تكبيرة صدقة , وكل تحميدة صدقة وكل تهليله صدقة , وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن منكر صدقة ,وفي بُضع أحدكم صدقة ) قالوا: يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر ؟ قال:( أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر ).
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
زواج المسلم من الدرزية والأحمدية والبهائية أو المسلمة من الدرزي والأحمدي والبهائي
تاريخ: 12/1/12
عدد المشاهدات: 2800
رقم الفتوى: 593

بسم الله الرحمن الرحيم

زواج المسلم من الدرزية والأحمدية والبهائية أو المسلمة من الدرزي والأحمدي والبهائي

 

س: هل يجوز للمسلم الزواج من الدرزية أو المسلمة من الدرزي؟

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسولنا الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين:

الدروز طائفة كافرة مرتدة في الأصل عن الاسلام. وقد اتفقت كلمة الفقهاء على أنه لا يحل للمسلم أن ينكح كافرة أو أن تنكح المسلمة كافرا، إلا ما استثناه النص من جواز زواج المسلم من الكتابية(اليهودية والنصرانية). قال تعالى:{وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلَا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ} البقرة: 221.

قال ابن عابدين فى رد المحتار(3/49) فى فصل المحرمات عند قول المصنف وحرم نكاح الوثنية بالإجماع ما نصه:"قلت: وشمل ذلك الدروز والنصيرية.. فلا تحل مناكحتهم ولا تؤكل ذبيحتهم لأنهم ليس لهم كتاب سماوى".

وعليه فلا يجوز للمسلم أن يتزوج من درزية ولا للمرأة المسلمة أن تتزوج من درزي، وإن وقع ذلك وجب على المرأة المسلمة فراقه بدون طلاق؛ لأن الطلاق لا يكون إلا من زواج صحيح، وإذا كانا أقدما على هذا الزواج يظنان صحته فإن الأولاد ينسبون إلى أبيهم إن وجدوا.

{انظر: رد المحتار(3/49)، مطالب أولي النهى شرح غاية المنتهى(18/372)،  شرح منتهى الإرادات(8/413)، حاشية الروض المربع على مذهب الحنابلة(6/306)، المجموع لابن تيمية(34/13)، مختصر ابن كثير للصابوني(1/380)}

ومثل الدروز في الحكم الأحمدي والأحمدية والبهائي والبهائية؛ لأن كفرهم ثابت.

إذ أنكروا الكثير من المعلومات من الدين بالضرورة، وادعوا أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم لم يختم النبوات ووضعوها في غيره، ووضعوا لأنفسهم كتبا بدل القرآن وزعموا أن شريعتهم ناسخة لشريعة الإسلام، وابتدعوا لأتباعهم أحكاما خالفوا بها أحكام الإسلام وقواعده، ولا يؤمنون بالبعث بعد الموت ولا بالجنة ولا بالنار.

لذا أجمع المسلمون على أن العقيدة الأحمدية أو القادينية(اسم آخر للأحمدية)، واللاهورية(فرقة من الأحمدية) والبهائية أو البابية(اسم آخر للبهائية) ليست عقيدة إسلامية، وأن من اعتنق هذا الدين ليس من المسلمين. {فتاوى الأزهر(1/324). انظر: فتاوى اللجنة الدائمة- المجموعة الأولى(2/313)، أبحاث هيئة كبار العلماء(6/34)، موقع على الانترنت باسم"الدرر السنية"}.

 

والله تعالى أعلم

2 ربيع أول 1432هـ الموافق 5/2/2011م