المجلس الإسلامي للإفتاء-بيت المقدس
الرئيسية بنك الفتاوى الأسئلة والأجوبة المقالات الصوتيات والمرئيات البحث سؤال جديد اتصل بنا
 
العقيدة الإسلامية
القرآن والسنة
السيرة النبوية
الآداب والأخلاق
الأذكار والأدعية
فقه العبادات
فقه المعاملات
فقه الجنايات
الأقضية والشهادات
الأيمان والنذور
فقه المواريث
فقه الأسرة المسلمة
أحكام المرأة
الأطعمة والأشربة والصيد
اللباس والزينة
الدعوة ووسائلها
الفضائل والتراجم
فقه المناسبات والشهور
قضايا طبية
قضايا معاصرة
مواد غير مصنفة
فقه اللهو
مذاهب وفرق

ساهم في نشر الموقع


ما حكم بيوت العزاء؟
   
تاريخ: 7/1/12 عدد المشاهدات: 578 رقم الفتوى: 35
انشر الموضوع

بسم الله الرحمن الرحيم

ما حكم بيوت العزاء؟

 

يقول السائل: دار نقاش حول حكم بيوت العزاء، فادعى البعض أن الشرع الكريم يحرم بيوت العزاء، فما قولكم في ذلك أفيدونا يرحمكم الله تعالى؟

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:         

فإن التعزية من باب المعاملة، والأصل فيها النظر إلى المقاصد والمعاني دون النظر إلى الألفاظ والمباني، وقد جرى عرف الناس الصالح على الاجتماع لتلقي العزاء لتسلية أهل الفقيد وتخفيف مصابهم وإذهاب وحشتهم بفقد ميتهم.

وقد ذهب فقهاء الحنفية والمالكية إلى جواز الجلوس للعزاء في مكان معين لاستقبال التعازي.

قال صاحب الدر المختار (1/603) : " ولا بأس بالجلوس إليها في غير المسجد ثلاثة أيام ".

وقال الزرقاني في شرح الخليل (2/99):" والأولى فيها أن تكون في بيت المصاب". انظر:[ حاشية ابن عابدين 1/604، شرح خليل 2/99، الشرح الكبير 1/664، حاشية الدسوقي 2/464 ].

ويؤيد ما ذهب إليه المجيزون لبيوت العزاء بما يلي:

1- بما روي عن عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة: ( ما أخرجك من بيتك يا فاطمة )؟ قالت: أتيت أهل هذا البيت فرحمت إليهم ميتهم وعزيتهم. [ رواه أحمد في مسنده 2/169 ].

وجه الاستدلال من هذا الحديث : أن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينكر على السيدة فاطمة خروجها من بيتها وذهابها إلى بيت أهل الفقيد لتقديم سنة التعزية , فلو كان ذلك غير مشروع لأنكر عليها النبي صلى الله عليه وسلم خروجها من البيت لأجل هذه الغاية , هذا من جهة ومن جهة أخرى طالما أنها ذهبت إلى البيت لأداء التعزية فإنه يدل على أن أهل ذلك الفقيد كانوا قد جلسوا لاستقبال التعازي وجعلوا بيتهم عنواناً لذلك , فلو كان ذلك غير مشروع لأنكره عليهم النبي صلى الله عليه وسلم وسكوت النبي صلى الله عليه وسلم إقرار وتشريع.

2- طالما أن التعزية متفق على سنيتها فإن الجلوس لاستقبال التعازي مما يعين على أداء هذه السنة.

 

والله تعالى أعلم 

23/9/2005


 
مواقيت الصلاة
28 جمادى الآخرة 1433
12:37:19
الفجر 04:04
الشروق 05:36
الظهر 12:35
العصر 16:16
المغرب 19:38
العشاء 21:06
باقي لصلاة العصر
41 : 38 : 3




















جميع الحقوق محفوظة للمجلس الإسلامي للإفتاء

EM-Programers