المجلس الإسلامي للإفتاء-بيت المقدس
الرئيسية بنك الفتاوى الأسئلة والأجوبة المقالات الصوتيات والمرئيات البحث سؤال جديد اتصل بنا
 
العقيدة الإسلامية
القرآن والسنة
السيرة النبوية
الآداب والأخلاق
الأذكار والأدعية
فقه العبادات
فقه المعاملات
فقه الجنايات
الأقضية والشهادات
الأيمان والنذور
فقه المواريث
فقه الأسرة المسلمة
أحكام المرأة
الأطعمة والأشربة والصيد
اللباس والزينة
الدعوة ووسائلها
الفضائل والتراجم
فقه المناسبات والشهور
قضايا طبية
قضايا معاصرة
مواد غير مصنفة
فقه اللهو
مذاهب وفرق

ساهم في نشر الموقع


اشتكيت زوجي للشرطة واتهمته باغتصابي , فما الحكم في ذلك ?
   
تاريخ: 10/2/09 عدد المشاهدات: 895 رقم الفتوى: 277
انشر الموضوع

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :

الأخت الفاضلة , عليك ان تضعي نصب عينيك عدة أمور :
أولاً : إعلمي أن المعاشرة حق لزوجك عليك كما هي حق لك وبالتالي لا يجوز أن تمنعي زوجك من نفسك لغير عذر , فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت أن تجيء لعنتها الملائكة حتى تصبح ) .
وقد نقل الإمام البخاري عن أبي هريرة تعليقه على الحديث : وفيه الإرشاد إلى مساعدة الزوج وطلب مرضاته , وفيه أن صبر الرجل على ترك الجماع أضعف من صبر المرأة . قال : وفيه أن أقوى التشويشات على الرجل داعية النكاح , ولذلك حض الشارع النساء على مساعدة الرجال في ذلك .
ثانياً : إن المسلم لا ينظر إلى المعاشرة على أنه مجرد شهوة بل هي عبادة وصدقة , فاعلمي أنك بتلبية رغبات زوجك وحاجاته تكونين قد أرضيت زوجك بعد مرضاة الله ونلت الأجر والثواب على ذلك , ففي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( ... وبضعة أحدكم في أهله صدقة ) , قالوا : يا رسول الله يأتي أحدنا شهوته وتكون له صدقة ؟ قال : ( أرأيت لو وضعها في غير حقها أكان يأثم ؟ ... ) الحديث .
فقد بين النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث عدل الله ورحمته بعباده , فكما أن الشخص لو وضع شهوته في حرام يأثم فإنه إن وضعها في حلها يثاب ويغنم .
ثالثاً : ضعي نصب عينيك قول الله تبارك تعالى : { هن لباس لكم وأنتم لباس لهن } . [ البقرة : 187 ] . فاستري زوجك وأعينيه على الشيطان ولا تعيني الشيطان عليه , وخير لك أن يضع زوجك شهوته في الحلال من أن يضعها في الحرام والعياذ بالله .
رابعاً : نلفت نظر الإخوة والأخوات أن اغتصاب الزوج زوجته أمر مستبعد على من فقه دين الله عز وجل , وذلك أن المعاشرة في الإسلام لا تقتصر على طرف واحد من الزوجين وإنما هي مشاركة واندماج من كلا الطرفين , وقد أشار إلى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم في نهيه أن يقع الرجل على امرأته كما تقع البهيمة , وأرشد إلى أنه يجب أن يكون بينهما رسول قبل المعاشرة : القبلة والكلام .
واعلمي يا أختنا , هدانا الله وإياك , أنك كمسلمة عليك أن تتميزي بشخصيتك , فاتقي الله في نفسك وفي زوجك , وأدي الذي عليك من حقوق تكوني أسعد الناس .

والله تعالى أعلم

 


 
مواقيت الصلاة
15 ربيع أول 1433
10:5:54
الفجر 05:05
الشروق 06:26
الظهر 11:53
العصر 14:55
المغرب 17:24
العشاء 18:40
باقي لصلاة الظهر
5 : 47 : 1




















جميع الحقوق محفوظة للمجلس الإسلامي للإفتاء

EM-Programers