بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد :
دخل الأسود ومسروق على عائشة رضي الله عنها فقالا : أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يباشر وهو صائم ؟ قالت : " كان يفعل وكان أملككم لإربه " . [ رواه مسلم 3/161 ] .
وقالت عائشة رضي الله عنها : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبِّل وهو صائم وكان أملككم لإربه " . فأباح ذلك الإمام أحمد وكرهها المالكية وقال الحنفية والشافعية وبعض المالكية : تكره للشباب دون الشيخ الكبير . وروي أن شاباً وشيخاً سألا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القبلة للصائم فنهى الشاب ورخص للشيخ الكبير وقال : ( الشيخ أملك لإربه وأنا أملككم لإربي ) . وقال النووي في شرح مسلم ( 3/1591 ) : لا خلاف بين العلماء أنها لا تبطل الصوم إلا أن ينزل المني .
بناءً على ما تقدم من الأحاديث وأقوال العلماء نقول : يجوز للزوج مداعبة زوجته وتقبيلها ومباشرتها ومعانقتها بشرط أن لا تحرك الشهوة التي تؤدي إلى إنزال المني الذي يؤدي على فطره , والأفضل تركها للشاب .
والله تعالى أعلم
|