السؤال : ما هو حكم المخدرات في الإسلام ؟ الجواب : الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وبعد: فإن الشريعة الإسلامية جاءت لتحقيق مصالح العباد ودفع أنواع المضار عنهم . لهذا فقد حاربت الشريعة وحرمت تناول المسكرات والمخدرات بأنواعها المختلفة لما فيها من ضرر واضح على الإنسان في صحته وعقله وكرامته وجسده وماله ¡ وحياته ¡ وحفظ هذه من مقاصد الشريعة الإسلامية. فمن المعلوم أن الضرر الناجم عن تعاطي المسكرات والمخدرات متعدد الجوانب سواء كان ذلك على الشخص ذاته أو أسرته أو أمته ومجتمعه . فالمخدرات والمسكرات بأنواعها المتعددة وأسمائها المختلفة كلها حرام . بسبب ما فيها من الضرر المؤكد الحصول كالحشيشة ¡ والأفيون ¡ والكوكايين ¡ والمورفين وغيرها . الأدلة : 1.لضررها الجسيم بالنفس والمال والمجتمع والعقل . 2.ما رواه أحمد في مسنده وأبو داود عن أم سلمة رضي الله عنها قالت : (( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كل مسكر ومفتر )) . 3.وحكى القرافي في فروقه وابن تيمية في فتاويه :" أن تحريم الحشيشة فيها الإجماع . وأن الأئمة الأربعة لم يتكلموا فيه لأنها لم تكن في زمانهم" . 4.وكذلك فإن الاتجار بالمخدرات بيعاً ¡ وشراءً ¡ وتهريباً ¡ وتسويقاً ¡ وزراعةً ¡ وربحاً كله حرام كحرمة تناول المخدرات لأن كل ما يؤدي إلى الحرام فهو حرام . والله تعالى أعلى وأعلم المجلس الإسلامي للإفتاء .... |